لا اله الا الله
ضع الماوس على الرقم "1" وإسحب مع النقر من "1" إلى "2"
1 حتى وإن كنت لا تراه، الله دائماً يراك 2
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

سبحان الله
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن الله لما قضى الخلق كتب فوق عرشه
(( إن رحمتي سبقت غضبي))
أخرجه البخاري ومسلم
حكمَـهِ يآبآنيَـهِ :
ليسَ لكِل سقوطِ نهآيـه فسسقوط آلمطرَ آجمــل بدآيـهَ
ربيّ لآاعلَمْ مَاتحمِلهٌ الايّامٌ ليّ لَكنْ ( ثِقتيّ ) بِانكَ معّي تكفَينيْ
لا تخجل من أخطائك ** فأنت مصنف من ضمن البشر
ولكن اخجل إذا كررتها ** وادعيت أنها من فعل القدر
لا اله الا الله
ضع الماوس على الرقم "1" وإسحب مع النقر من "1" إلى "2"
1 حتى وإن كنت لا تراه، الله دائماً يراك 2
1. رؤؤيـــــــــــــــا وبصيــــــــص أمــــــل…
أكره [الإقتراب] كثيراً ممن ..~ أحترمهم كي لا أفقد هذا [الإحترام] وكي تضل
[صورتهم] نقية في مخيلتي ، فرؤية الأشياء عن بعد [أجمل] من إكتشاف حقيقتها !
النسُيآن نعمَة ..!
منحنآ آلله إيآها لِـ { آلتخفيف من ألآمِنآ }
أيعقلّ هنآلك من يرفُض هذهِ المنحة الإلهية و يصِرّ علىَ
أن يجعل مِن وآجبه آليوميْ أن يتذكّر ألآمِه وَ أحزآنه !
نحنُ نحزنُ على الذكرياتِ السيّئةِ
لأنّها تعيسة = (
وعلى الذكرياتِ الجميلةِ لأنّها رحلت دونَ عودة !
نحنُ نوجدُ ألفَ سببٍ لَـ الحزنْ فقط :/
ولانوجد سببا واحد يدعو للفرح* *
عندمآ تجزّع من قلّ المْآدّة و قصَرِ الحآل
فقط قآرن نفسك بمّن هٌم
أقل منك بـ ( شيء وآحدّ )
عندّهآ … ستعلم حقآ كم أنتّ " ثري
لْآ يوجدّ فيَ العآلم من هو " مُخّطئ " على الدّوآم
فــَ حتى [ الساعة المتوقفة ]
تكون علىْ حقٍ مرتين فيْ اليوِم الوَاحدّ = )
……………..
كثيراً من النِآس يجّعل الحَل هو الْإكتئآب
الدآئم و التأفف من وآقعه ,
و هذآ لآ يعجل بـ رزِق لم يُكتَب له !
العآقل هو الذي يتكيّف مع وآقعه كيفمآ كان
مآ دّام لآ يستطيع التغيّر إلىَ الأحسن ..
عش حيآتك , تعْآمل مع المُعطيآت التيْ بينً يدِيك
فَ و آلله أنك قآدر علىَ أن تخلق السعآده من وكر التعآسه !
فقط
آلية التبرير وكيف يخدع الإنسان نفسه؟؟
بل الإنسان على نفسه بصيرة
"
أحمد أبورتيمة
التبرير من الحيل النفسية اللا شعورية التي يلجأ إليها الإنسان ليقدم لنفسه أعذاراً أخلاقيةً لعمل غير أخلاقي، ويهدف الإنسان من وراء آلية التبرير إلى القضاء على حالة القلق الداخلي وتحقيق الاستقرار النفسي..
والإنسان مهما حاول فإنه لا يستطيع أن يعاند فطرة الله المغروسة في أعماقه، فيسعى إلى حالة من الوفاق والانسجام مع هذه الفطرة، لذا فإنه يبحث دائماً عن مبرر أخلاقي لكل عمل يقوم به ليسكت تأنيب ضميره، ويقضي على حالة الصراع الداخلي..
لو تأملنا في سلوك أنفسنا وسلوك الناس من حولنا فإننا نرى أن البحث عن مسوغ أخلاقي هو ضرورة لا بد منها للقيام بأي عمل، فمثلاً حين يعتدي شخص على شخص آخر فإنه يقول: (لقد أوسعته ضرباً..كان يجب أن أعلمه الأدب)..نفهم الشق الأول من هذه الجملة فهو حديث في تقنية الهجوم، لكن ماذا عن الشق الثاني "كان يجب أن أعلمه الأدب"..لماذا يدخل الناس في أحاديثهم مثل هذه التعبيرات، مع أنها لا تؤثر في تقنية العمل، ولا توجد ضرورة للنطق بها خاصةً حين يكون الحديث في المجالس المغلقة وليس أمام الناس..إن التفسير المنطقي لمثل هذه الكلمات التي نستعملها بكثرة هو أننا نبحث عن مسوغات أخلاقية لتبرير أعمالنا، وإقناع أنفسنا بصحة تصرفاتنا وموافقتها للحق والعدل..
إن الإنسان لا يستطيع أن يعيش في حالة من تأنيب الضمير والصراع الداخلي، فيلجأ إلى تقديم مبررات يخادع بها نفسه لتسكينها، أي أن الإنسان لا يكتفي بخداع الآخرين والكذب عليهم بل يخدع نفسه أيضاً ويكذب عليها..
وقدرة الإنسان على البحث عن مبررات لأفعاله هي قدرة عجيبة..فمهما كان فعل الإنسان منافياً للحق والعدل فإنه لن يعدم عن إيجاد المسوغ الأخلاقي له..مثلاً حين يسرق السارق يبرر هذه السرقة لنفسه بالقول "كل الناس يسرقون"، أو بالقول: "هذا الشخص غني ولن تضره سرقتي"، أو إذا كان شريكاً مع شخص آخر في السرقة فإنه يقول: "كان دوري ثانوياً، والآخر هو الذي يتحمل المسئولية الأكبر"، وإذا كان المسروق منه فقيراً لم يعدم السارق البحث عن مبرر آخر كيلا يؤنبه ضميره فيقول لنفسه مثلاً "كان يجب أن أفعل ذلك لأعيش"، وإذا ارتكب مجرم جريمة قتل بررها بالقول "هو أجبرني على ذلك"..
هذه الآلية التبريرية كانت حاضرةً في اجتماع إخوة يوسف حين تآمروا على أخيهم الغلام البريء، فكان لا بد من البحث عن مسوغ أخلاقي يجمل قبح جريمتهم في أنفسهم، ويكون عوناً لهم حتى لا يترددوا في تنفيذها فكان هذا المسوغ: "يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوماً صالحين"، ويبدو أن هذا المسوغ لم يكن كافياً ليحقق لهم الاستقرار النفسي، ويخلصهم من وطأة الذنب، فكان لا بد من إيجاد مبرر آخر يخدعون به أنفسهم ليسكتوا صوت الفطرة الذي يقض مضاجعهم فكان هذا المسوغ بعد سنوات طويلة: "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل"..
في آلية التبرير يكون الإنسان قد اتخذ موقفاً مسبقاً، ثم بعد ذلك يبحث عن مدعمات لهذا الموقف، فهو لا يتخذ موقفه بناءً على الأدلة والبراهين المنطقية، بل إنه يبحث في هذه الأدلة والبراهين ما يناسب هواه، ويستبعد الأدلة والبراهين الأخرى التي تدينه، كما نرى في القرآن الكريم "وإذ لم يهتدوا فسيقولون هذا إفك قديم"..فالموقف المسبق هو أنهم لا يريدون الاهتداء ثم يأتي بعد ذلك مبررهم أنه إفك قديم، وليس أن عدم إيمانهم به كان بناءً على هذه القناعة العقلية، وهذا يقربنا من رأي عالم الاجتماع العراقي علي الوردي الذي يرى بأن العقل البشري ما هو إلا وسيلة للبقاء مثله مثل خرطوم الفيل وناب الأسد، وليس وسيلةً للبحث عن الحقيقة..
ويبقى رأي الوردي نسبياً يصلح للتطبيق على أكثر الناس، لكن حين يصل الإنسان إلى حالة من الشفافية والصدق فإنه سيمتثل للبرهان وحده مهما كانت الحقيقة بعيدةً عن هواه..
قصة الأمير علي ابن الخليفة العباسي المأمون
خرج الأمير علي ابن الخليفة العباسي المأمون الى شرفة القصر العاجية ذات يوم وراح
ينظرإلى سوق بغداد يتابع الناس في السوق
فلفت نظر الأمير حمال يحمل للناس بالأجرة وكان يظهر عليه الصلاح فكانت حباله على كتفه
والحمل على ظهره ينقل الحمولة من دكان لآخر ومن مكان إلى مكان
فأخذ الأمير يتابع حركاته في السوق وعندما إنتصف الضحى ترك الحمال السوق وخرج إلى
ضفاف نهر دجلة وتوضأ وصلى ركعتين ثم رفع يديه وأحذ يدعو ثم عاد إلى السوق فعمل
إلى قبيل الظهر ثم إشترى خبزا فأخذه إلى النهر فبله بالماء وأكل
ولما إنتهى توضأ للظهر وصلى ثم نام ساعة وبعدها نزل إلى السوق ,, للعمل ..
وفي اليوم التالي عاد و راقبه الأمير علي وإذ به نفس البرنامج السابق… والجدول الذي لا يتغير
وهكذا اليوم الثالث والرابع
فأرسل الأمير جنديا من جنوده إلى ذلك الحمّال يستدعيه لديه في القصر فذهب الجندي وإستدعاه
فدخل الحمال الفقير على الأمير وسلم عليه
فقال الأمير :ألا تعرفني؟
فقال: ما رأيتك حتى أعرفك
قال أنا ابن الخليفة
فقال : يقولون ذلك
قال: ماذا تعمل أنت ؟
فقال : أعمل مع عباد الله في بلاد الله
قال الأمير قد رأيتك أياما… ورأيتُ المشقة التي أصابتك فأريد أن أخفف عنك المشقة
فقال : بماذا ؟
قال الأمير أسكن معي وأهلك بالقصر آكلا شاربا مستريحا لا همّ ولا حزن ولا غمّ
فقال الفقير :
يا ابن الخليفة, لا همّ على من لم يذنب , ولا غمّ على من لم يعص ولا حزن على من لم يُسيء
أما من أمسى في غضب الله وأصبح في معاصي الله فهو صاحب الغمّ والهمّ والحزن
فسأله عن أهله فاجابه قائلا :
أمي عجوز كبيرة وأختي عمياء حسيرة وهما تصومان كل يوم وآتي لهما بالإفطار
ثم نفطر جميعا ثم ننام
فقال الأمير : ومتى تستيقظ ؟
فقال إذا نزل الحي القيوم إلى السماء الدنيا - يقصد انه يقوم الليل
فقال : هل عليك من دين ؟
فقال : ذنوبٌ سلفتْ بيني وبين ربي
تكرار المعصية
ماذا سيحدث للشخص الذي يرتكب المعصية ذاتها مرة بعد مرة ؟.
الحمد لله
أولاً :
الذي يرتكب المعصية مرة بعد مرة : ذنبه مغفور في كل مرة إن أعقب معصيته بتوبة - إن كانت توبته في كل مرة صادقة - والدليل على جواز التوبة مرة بعد مرة : أن الذين ارتدوا عن الإسلام زمن أبي بكر ردهم أبو بكر إلى الإسلام وقبل منهم ذلك ، علماً بأنهم كانوا كفاراً ثم دخلوا في الإسلام ثم رجعوا إلى الكفر ثم دخلوا الإسلام ، وقبِل الصحابة كلهم منهم التوبة على الرغم من أن الذي فعله المرتدون هو شر من الذي يفعله العاصي المسلم فقبول التوبة من المسلم العاصي ، ولو كانت متكررة أولى من قبول توبة الكافر مرة بعد مرة .
ولكن هذا الذي نقوله بشرط أن تكون التوبة الأولى وما بعدها توبةً نصوحاً صادقة من قلب صادق وألا تكون مجرد تظاهر بذلك .
وكلامنا هذا لا يُفهم منه أننا نشجع على المعاصي وارتكابها مرة بعد مرة وأن يجعل المسلم رحمة الله تعالى وتوبة الله تعالى عليه سُلماً للمعاصي ، لا ، إنما نريد أن نشجع العاصي للتوبة مرة بعد مرة ، فنحن نريد أن نُطمئن قلبَ المسلم الذي يريد أن يرجع إلى الله تعالى ونقول له : باب الرحمن مفتوح ، وعفوه أكبر من معصيتك ، فلا تيأس من رحمة الله تعالى وعُد إليه .
روى البخاري (7507) ومسلم (2758) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي . ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ ف
لا تحسبن اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَالمون و
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ)
سورة إبراهيم الآية (42) .
( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )
سورة المائدة الآية (45)
،
عَنْ أَبِي ذَرٍّ :
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ:
( يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا )
رواه مسلم .
،
مآهو الظلم :
تَجَنِ واغتيال لحقوق الآخرين ..
وجور وعدم انصاف ..
و أصل الُظلم : الجور و مجاوزة الحد .
…
قال شيخ الإسلام ابن تيميه :
" و الظلم محرماً في كل شيء و لكل أحد فلا يحل ظلم أحد أصلاً سواء
كان مسلماً أو كافراً أو كان ظالماً،
قال تعالى :
{ يا أيها الذين آمنوا كونوا قوَّامين بالقسط ..}
[فتاوى بن تيميه ، (1/351-352) ].
،
عقآب الظالمين :
(( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا
يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً ))
الكهف 29
….
الغالب في سنة الله في عقاب الظالمين – عقابهم في الدنيا بظلمهم للغير ،
يدل على ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي اخرج أبو داود :
( ما ذنب أجد أن يُعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدّخر له
في الآخرة مثل البغي و قطيعة الرحم ) .
قيل في شرحه :
" ما من ذنب أحق و أولى لصاحبه أي لمرتكب الذنب
أن يعجل الله له العقوبة مع ما يؤجل من العقوبة له في الآخرة
مثل ( البغي ) أي بغي الباغي و هو الظلم و الخروج على السلطان
أو الكبر و قطيعة الرحم أي : و من قطع صلة الأرحام "
[عون المعبود شرح سنن أبي داود ،(13/244) ].
،
،
ومن صور عقاب الظالم تسليط ظالم عليه :
قال تعالى :{ وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون } [الأنعام :129 ]
قال الإمام القرطبي :" نسلط بعض الظلمة على بعض فيهلكه و يذله ، و هذا تهديد للظالم ]
،
،
الترهيب من الظلم و مآل الظالمين :
و عن ابي موسى رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
" إن الله يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته "
ثم قرأ " وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ"
- (سورة هود أيه 102) – متفق عليه
و عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
بعث معاذاً إلى اليمن فقال:
"اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها و بين الله حجاب"
(متفق عليه)
و عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة"
(صحيح: رواه الحاكم)
،
،
ومن أمثلة الظلم :
• عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"مطل الغني ظلم"
(متفق عليه)
أراد بالغني: القادر على الأداء ولو كان فقيرا ..
ومطله منع أداءه وتأخيره …
و المقصود من الحديث :
أن المماطلة في إعطاء الغني حقه ظلم ..
و إذا كانت مماطلة الغني في حقه ظلم فبالأولى مماطلة الفقير المحتاج ..
في حقه ظلم اكبر ..
لذلك اختص النبي صلى الله عليه و سلم الغني بالذكر حتى ..
يؤكد على تحريم المماطلة سواء كان صاحب الحق غنياً أو فقيرا ..
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار و حرم عليه الجنة"
قيل:"يا رسول الله و إن كان شيئاً يسيراً؟"
قال: ( وإن كان قضيباً من أراك )
(متفق عليه)
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء"
(الجلحاء): التي لا قرن لها ..
(رواه مسلم)
• عدم إعطاء الأجير أجره:
أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
يقول الله تعالى:
" ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته:
رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعط أجره "
قوله: ( أعطى بي ثم غدر ):
أي عاهد عهدا وحلف عليه بالله ثم نقضه ..
و كذلك إذا ظلم يهودياً او نصرانياً او انقصه او كلفه فوق طاقته ..
او اخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فهو خصم لله تعالى ..
• ظلم المرأة في حقها من صداقها و نفقتها و كسوتها










